إيران.. تركة اقتصادية ثقيلة تنتظر الرئيس الجديد المرتقب!

تركة سياسية، واقتصادية،  ثقيلة تركها الرئيس الإيراني الراحل بشكل مفاجئ للرئيس الجديد المرتقب، تركة تشمل قضايا رئيسية لا تبدأ بالعقوبات الغربية على البلاد والشركات المرتبطة بها ولا تنتهي بارتفاع معدلات التضخم والبطالة وانخفاض قيمة العملة.

تستعد البلاد التي يحكمها هيكل سياسي ليس بالهين-  لإجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 50 يوماً ، أسماء ليست بالكثيرة مرشحة لتتولى المنصب لكن حتى ذلك الوقت ووفقاً للدستور وبعد موافقة المرشد الأعلى يتولى النائب الأول للرئيس صلاحيات الرئيس، و"محمد مخبر" والملقب بالقيصر الاقتصادي هو من سيكون رجل المرحلة في بلد يرزح ما يصل إلى 10 ملايين من سكانه تحت خط الفقر ،،ليبقى مستقبل اقتصاد البلاد رهين أنياب السياسة.

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء