تخفيض طوعي لخلق توازن عالمي.. بين طلب وعرض وبين رفع وخفض..
أوبك بلس تفاجئ الاسواق وتمدد الاتفاق لعام اخر لحين تحسن الاستهلاك العالمي..
دول ما تزال تلتزم بالخفض ودول ستستثنى من القرار..
فمن سيحرك لغة الأسعار؟
وبين العالم سجال حول توازن بيئي لصالح طاقة نظيفة.. فمن سيدفع التكلفة ومن سيستفيد؟