الانتخابات الأميركية.. المال السياسي هل يحسم السباق؟

لا شيء يتحرك في أميركا بدون المال في دولة تمثل رأس الهرم الرأسمالي في العالم..

حتى الرئيس يحتاج  داعم وونيس.. والدولار هو المصدر الرئيس

تتسابق الحملات الانتخابية لجمع المال والدولار..

والكل يحشد لتمويل حفلات الانتخاب والتصويت.. والحرارة نار..

رجال الأعمال يدخلون السباق والشركات الكبرى، تدعم الرئيس أملاً في سياسات تزيد من نفوذها والرصيد.. لتحظى باهتمام أكبر وتأييد

فهل بات المال حاسم في الوصول للبيت الأبيض؟

أم أنه الطريق الأسهل والأبيض؟

وهل ما يدفعه الأفراد والشركات من الأرقام التي تتعدى السبعة أصفار تبرع بريء ومحض قرار ؟

أم فاتورة موجلة قيد النظر والإنتظار؟

وكيف تدعم الحملات مشوار الوصول؟

وما هي النظم والقوانين التى تنظم ذلك؟

وما هي الأعراف والتقاليد والأصول؟

أم أن ديمقراطية العم سام  تتعرض للبيع على رصيف التبرعات وهوى الأحلام؟!

 سؤال تجيب عليه صناديق الاقتراع وجيوب رجال الأعمال ولوبيهات الصناع!

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء