أيهما أفضل للعالم.. ترامب أم هاريس؟

بين شعبية ترامب وكاريزما هاريس يتأرجح ميزان..

الناخب الأمريكي في انتخابات هي الأغلى كلفة والأكثر تعقيداً في التاريخ الأمريكي..

ترامب العائد من الخسارة أمام بايدن ليلعب شوطاً ثانياً.. في مباراة رئاسية لم تكتمل ..

وهاريس القادمة من الظل خلف بايدن نائبة له إلى كل الضوء بماكينة مرشح رئاسي..

والناخب الأمريكي عينه على اقتصاد الداخل الأمريكي.. قبل كل شيئ فهو الذي يحرك توجهاته ويحدد وجهته

لكن عوامل جديدة ترجح الكفة بين أمريكيين..

يداعب ترامب أحلامهم في أمريكا  تضيق الخناق على المهاجرين وتفتح الباب أمام العمال واصحاب المزارع 

وآخرين يروا في كمالا منقذا لهم من طموحات..

الرجل وأحلامه في إمراة منهم متعددة الأعراق.. تسعى لخطف النساء أهم مقعد في العالم.

الجمهوريون وسياساتهم الاقتصادية.. والديمقراطيون وواقعهم المجرب.

أيهما أصلح للعالم؟

ولمن ترجح الكفة؟

ومن يصنع الفارق؟

 

 

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء