في ظل التوترات الأمنية والجيوسياسية في المنطقة ونذر المواجهات الذي يلوح في الأفق وحالة الاحتقان والتشنج التي تنتظم المشهد
تتأثر كل الدول بذلك، فما بالك بالتي هي في قلب الأزمة؟
ولبنان نموذج حب والتي لم تكن بحاجة إلى إضافة حتى تتسع دائرة معاناتها، فلبنان في قلب العاصفة يستقبل الرياح باقتصاد منهك ودولة غير مكتمله النصاب وموازنات مرتبكة.
فإلى أي مدى تتفاقم الأوضاع في هذه البلد، وإلى أين يسير في ظل هذه المعطيات وهذه الظروف.