ما أن التقطت الأسواق مجرد مؤشرات على احتمالية انزلاق أميركا في وحل الركود.. حتى تلونت بالأحمر ونزفت الدماء.
وهي التي كانت تنتظر العم سام على عتبات خفض الفائدة وفك قيود التشديد.. ما يشير الى ضبابية كبيرة في الأرقام وعدم ثبات المؤشرات، حيث كان التراجع الأكبر من المتوقع في بيانات التوظيف الامريكية ونسب البطالة المرتفعة القشة التي قصمت ظهر البعير حيث فسرته الأسواق على الفور بانه مؤشر ركود لا محاله..
لكنها غيرت رأيها في أقل من اربع وعشرين ساعة في انتظار بيانات معززة..
وبين شبح الركود القاتم وامال الهبوط الناعم تتحرك الاسواق على حد السيف إما أفراح أو سرادق مآتم.. ونتمناها الأولى..
فهل السوق عازم؟