- "EGX30"يواصل الصمود فوق مستوى 28 ألف نقطة للجلسة الثالثة على التوالي
- "EGX30" يواصل المكاسب للجلسة الثالثة بدعم من قطاع الصناعة"EGX30" يتكبد 2% خسائر خلال تداولات الأسبوع
- "EGX30" يتكبد أول خسائر أسبوعية بعد 3 أسابيع من المكاسب
- قطاع الصناعة بالسوق المصري يسجل نحو 8% مكاسب بنهاية جلسة الخميس
- "EGX30" يتكبد أكبر خسائر أسبوعية في نحو 4 أشهر
- "EGX70" يعود للخسارة بعد جلستين من الارتفاع
- "EGX70" يتكبد أول خسارة أسبوعية بعد 7 أسابيع من المكاسب
- "EGX70" يفقد أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو 5 أشهر
سهم "السويدي إليتكريك" يرتفع للجلسة الثالثة على التوالي بـ 20% مكاسب
- سهم "السويدي إليتكريك" المصري يغلق عند أعلى مستوى في تاريخه
- الفائدة الحقيقية في مصر تتحول للنطاق الموجب لأول مرة منذ نحو 3 سنوات
- الجنيه المصري يحوم بالقرب من أدنى مستوياته منذ تعويم مارس 2024
- الجنيه المصري يهبط للأسبوع الثاني على التوالي
أغلقت المؤشرات المصرية، على تباين في نهاية تداولات الخميس، ليواصل الثلاثيني المصري، الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي، بنسبة 0.4% عند 28750 نقطة، ليواصل الصعمود للجلسة الثالثة على التوالي، فوق مستوى 28 ألف نقطة ، وخلال أسبوع تراجع الثلاثيني المصري، بنسبة 2% ليسجل اول خسارة أسبوعية بعد 3 أسابيع من المكاسب، ليتكبد أكبر خسائر أسبوعية في نحو 4 أشهر .
فيما هبط السبعيني المصري، بعد جلستين من الارتفاع بنسبة 0.08% إلى 6502 نقطة، وخلال أسبوع بنحو 4.5% مسجلا أول خسائر أسبوعية لأول مرة بعد 7 أسابيع من الارتفاع فاقداً أكبر سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو 5 أشهر.
ومالت تعاملات المستثمرين العرب نحو البيع بـ 60.8 مليون جنيه، في حين قصد المصريون والأجانب الشراء بـ 32.2 مليون جنيه، و28.6 مليون على الترتيب .
وتراجعت السيولة بالسوق المصري لمستوى 3.3 مليار جنيه، ليغلق رأسمال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة عند 1.974 تريليون جنيه.
هذا، و تراجعت معدلات التضخم في مدن مصر للشهر الخامس على التوالي لتصل إلى 25.7% في يوليو الماضي من 27.5% في يونيو وذلك بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
ويرجع انخفاض مستويات التضخم إلى تراجع أسعار مجموعة من السلع من بينها مجموعة الحبوب والخبز بنسبة 1.4%، مجموعة اللحوم والدواجن بنسبة 5.7% ، بالإضافة إلى مجموعة السكر والأغذية السكرية بنسبة 2%
وكان استطلاع لـ CNBC عربية قد توقع تراجع معدل التضخم في يوليو، بسبب تأثير عامل سنة الأساس و استمرار تدفق النقد الأجنبي.