بكين تتابع الانتخابات الأمريكية بذات الاهتمام للناخب الأمريكي فالمرشحان لكل رؤيته تجاه الصين..
في حال وصول الديمقراطيين وبقائهم في البيت الأبيض يبقي الأمر على ما هو عليه بكل إيجابياته وسلبياته..
ولكن في حال وصول الجمهوريين وترامب على وجه الخصوص فبكين على موعد مع المتاعب..
فالرجل يراهن قبل الوصول ويلوح على زيادة التعرفات الجمركية وفرض كثير من القيود..
ما يجعل العلاقات التجارية بين البلدين عرضة للهزات وعدم الاستقرار..
وكيف تتحضر الصين لمواجهة ترامب حال الوصول..
وهل تفضل كامالا هاريس والديمقراطيين باعتبارهم..
معروفين ومجربين لديها أم أنها قادرة على اللعب مع دونالد ترامب..