أنهت المؤشرات المصرية، أولى جلسات الأسبوع على تراجع جماعي، بضغط من عمليات البيع المكثفة من المستثمرين المصرين والعرب، ليفقد الثلاثيني المصري، مستوى 31 ألف نقطة، ليهبط بأكثر من 2.4% عند مستوى 30274 نقطة،مسجلاً أسوأ أداء يومي في شهر.
وطالت عمليات جني الأرباح المؤشر السبعيني المصري، ليسجل أول خسارة يومية بعد 3 جلسات من المكاسب، ليهبط بأكثر من 1% ليغلق عند مستوى 7180 نقطة، فيما هبط المؤشر المئوي، بنحو 1.4% إلى 10212 نقطة.
وضغطت على المؤشرات المصرية، أغلب القطاعات منها قطاع البنوك ليتراجع بأكثر من 2% متأثراً بخسائر القيادي التجاري الدولي، الذي سجل أسوأ أداء في 3 أشهر، بينما خسر القطاع العقاري أكثر من 3% بضغط من سهم طلعت مصطفى ليتكبد أكبر خسائر يومية في نحو شهر ونصف الشهر.
ومنيت البورصة المصرية، في مستهل جلسات الأسبوع بخسائر سوقية، بلغت 41 مليار جنيه، ليغلق رأس المال السوقي للإجمالي الأسهم المقيدة في البورصة، عند 2.074 تريليون جنيه، ليظل فوق مستوى 2 تريليون جنيه للجلسة الـ 21 على التوالي، فيما بلغت السيولة بالسوق المصري 3.4 مليار جنيه.
وبلغ مبيعات المصريين في أولى جلسات الأسبوع، 63 مليون جنيه، والعرب 56.6 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات الأجانب إلى الشراء بصافي قيمة بلغت 119.6 مليون جنيه.
وفي أخبار الشركات، أطلقت شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير مشروعاً جديداً في مدينة مستقبل سيتي بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة، مضيفة بأن مبيعات هذا المشروع تصل إلى 64 مليار جنيه.
وفي أخبار الاقتصاد، تراجع عجز الميزان التجاري لمصر بنسبة 5.1% خلال يونيو الماضي ليسجل 2.87 مليار دولار مقابل 3.02 مليار دولار لنفس الشهر من العام الماضي بدعم من انخفاض قيمة الواردات بنسبة 3.3% خلال يونيو الماضي مسجلة 6 مليارات دولار.