الثلاثيني المصري يرتد من أدنى مستوياته في 8 جلسات

أغلقت المؤشرات المصرية، تعاملات الإثنين، على تباين، ليتعافى التلاثيني المصري، من أكبر خسائر يومية في شهر بجلسة الأحد، ليعود للصعود بأكثر من 0.3% ليغلق عند مستوى 30374 نقطة، بدعم من 6 قطاعات في مقمتها العقارات .

ودعم المؤشر الثلاثيني عدة قطاعات منها العقارات، بـ 1.2% مكاسب، والمواد الأولية بـ 0.5% والبنوك بـ 0.3% مكاسب، في نهاية التداولات.

فيما هبط السبعيني المصري للجلسة الثانية على التوالي، ليواصل خسائره، بأكثر من 0.7% ليغلق عند مستوى 7139 نقطة، بينما هبط المؤشر الئوي بنهاية التداولات بأكثر من 0.3% إلى 10180 نقطة، ويتخلى عن مستوى 10200 نقطة.

وفقد رأسمال السوقي لإجمالي الأسهم المقيدة 4 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 2.070 تريليون جنيه، ليظل فوق مستوى 2 تريليون جنيه للجلسة الـ 22 على التوالي، وسط سيولة بلغت 3.7 مليار جنيه بنهاية جلسة ثاني جلسات الأسبوع.

ومالت تعاملات المستثمرين المصريين  نحو الشراء، بـ 153.4 مليون جنهي، فيما اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بـ 84.5 مليون جنيه و 68.8 مليون جنيه على الترتيب.

هذا، قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري حسن الخطيب إن الوزارة تدرس عددا من المقترحات بشأن ضريبة الأرباح الرأسمالية في إطار الحرص على اتخاذ الإجراءات الإصلاحية اللازمة لتهيئة بيئة أعمال جاذبة للاستثمار وتعزيز الثقة بالاقتصاد المصري وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.

هذا، وارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 86.8% في يوليو الماضي وذلك للشهر الخامس على التوالي لتسجل 3 مليارات دولار مقابل نحو 1.6 مليار دولار لنفس الشهر من العام الماضي.

العلامات

المزيد كلام أسواق

    المزيد كلام أسواق