من الاختراق إلى الاحتراق، حرب جديدة وقودها التكنولوجيا، من مسيراتٍ موجهةٍ بذكاء، وقرصنةٍ لنظم المعلومات، وسيبرانيةٍ لعبت في الآفاق، إلى صدمة أحرقت كل ما فات، وبتكلفة تصل إلى حد الفتات.
هذه هي المرحلة الجديدة للعصر الجديد، فلا وقت للتجنيد ولا وقت للتفنيد، فعامل الوقت هو المفيد، سباقٌ في التسلح فريد بعيدٌ عن النار والحديد، فكيف حدث ذلك ومتى، وهل لدينا دروعاً ضد هذا التهكير، أم أننا تأخرنا في التفكير وأصبحنا امام واقع مرير، لا يقبل معه الجدل ولا اللوم ولا التدبير .
التكنولوجيا في خدمة العدو، والعلم في خدمة الشعب ، فهل فات الوقت، وهل ننتظر ماهو أكثر دهاءً وأشد حنكة، وماذا فاتنا وكيف يمكن ان نتكهن بماهو قادم، وهل القادم دائماً هو الأجمل ، أم هو الأذكى والأسرع.