الحرب تهدد بتعميق الجراح الاقتصادية للبنان وسوريا

أفواج من النازحين، يحملون معهم ما تيسر ومما خف وزنه وثقلت عازته، فراش ولحاف وزوادة محدودة،  مشهد اعتدناه في غزة، ويبدو أنه لا يختلف بالأهداف.

مكان آمن لحين توقف القصف، موعد العودة غير معروف، والتخطيط مداه يوم بيوم، فهل ستتحمل مناطق النزوح هذا الضغط دفعة واحدة؟ وهل البنى التحتية جاهزة؟

وهل سيظهر لدينا تجار الحرب الذين يدفعون بأسعار العقارات والسلع والوقود للارتفاع بشكل يدفع مستويات التضخم للجنون؟

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء