بمليار دولار يحاول الرئيس الفرنسي الدخول الى قلوب اللبنانيين , داعما اياهم انسانيا وامنيا ومعيدا للجيش اللبناني قدرته العسكرية على الارض في مواجهة الحرب التي استنزفت الارض والعباد , لكن يبقى السؤال اليوم حول مقدرة الحكومة اللبنانية ايصال هذه الاموال الى وجهتها النهائية عبر القنوات الرسمية دون ان يتسرب منها دولار واحد , فهل يضع ماكرون الاموال في عهدة الايادي البيضاء ام ان لبنان سيعود الى المربع الاول فاقدا الثقة بالحكومة ومدافعا عن ارضه وماله بما يمتلك من عزيمة وصبر .