مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لـ CNBC عربية: تعاوننا مع مصر ساهم في رفع الدعم الخارجي لها

مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي لـ CNBC عربية:

- تعاوننا مع مصر ساهم في رفع الدعم الخارجي لها

- بعثة من الصندوق ستزور مصر خلال نوفمبر 2024 للقيام بالمراجعة الثالثة

- نحن من الداعمين الأساسين لمصر خلال السنوات العشر الماضية وقدمنا 3 برامج أساسية لها منذ 2016 وحتى الآن وواكبناها بجميع صدماتها

- نتابع تطورات الأوضاع بقلق في لبنان وبفلسطين وبالأخص مع ارتفاع التكلفة البشرية

- حجم النزوح وتأثير الصراع كبير جداً على الاقتصاد والمجتمع والمواطنين اللبنانيين

- تأمين الحماية الاجتماعية والصحية لنحو 20% من النازحين تحدٍ كبير يواجهه لبنان

- نحن على تواصل مع السلطات الفلسطينية ونساعد فيما يتعلق بتحديد الاحتياجات

- هناك معونة تقنية لتحديد آثار الحرب على الاقتصاد الفلسطيني

- اقتصادا الضفة الغربية وغزة يتعرضان لضغوطات وكوارث كبيرة بسبب الحرب

- نتعاون مع سلطة النقد الفلسطينية لتأمين أعلى درجة من السيولة لاستمرار الاقتصاد

- حجم التمويلات المطلوب بالمنطقة في 2025 يقدر بنحو 268 مليار دولار

- نحن أكبر شريك لدول المنطقة وقدمنا دعماً بـ 47 مليار $ في السنوات الأربع الماضية

- الوضع الإنساني مقلق في السودان وحجم الدمار كبير والتكلفة البشرية مرتفعة جداً

- شريحة كبيرة في السودان تعاني من عدم القدرة على الحصول على حد أدنى من الغذاء

- أعلى توقعات نمو في الخليج لعام 2025 هي للإمارات تليها السعودية والدول الأخرى

- توقعاتنا للخليج في 2025 تأخذ بعين الاعتبار عدة عناصر منها حالة الترقب العالمية

 

في لقاء خاص مع CNBC عربية قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور إن الصندوق يتابع تطورات الأوضاع بقلق في لبنان وبفلسطين وبالأخص مع ارتفاع التكلفة البشرية، لافتاً إلى أن تأمين الحماية الاجتماعية والصحية لنحو 20% من النازحين تحدٍ كبير يواجهه لبنان.

وأضاف أزعور بأن الصندوق على تواصل مع السلطات الفلسطينية ويساعد فيما يتعلق بتحديد الاحتياجات، كما أنه يقدم معونة تقنية لتحديد آثار الحرب على الاقتصاد الفلسطيني.

وفيما يخص مصر، فقد أشار أزعور إلى أن تعاون الصندوق مع مصر ساهم في رفع الدعم الخارجي لها، وأن بعثة من الصندوق ستزورها خلال نوفمبر 2024 للقيام بالمراجعة الثالثة.

وأما بالنسبة للسودان، فقد لفت أزعور إلى أن الوضع الإنساني هناك مقلق وحجم الدمار كبير والتكلفة البشرية مرتفعة جداً، حيث أن شريحة كبيرة في السودان تعاني من عدم القدرة على الحصول على حد أدنى من الغذاء.

وبحسب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي فإن حجم التمويلات المطلوب بالمنطقة في 2025 يقدر بنحو 268 مليار دولار، وأن الصندوق أكبر شريك لدول المنطقة حيث قدم لها دعماً بقيمة 47 مليار دولار في السنوات الأربع الماضية.

وفيما يخص دول الخليج، فقد ذكر أزعور بأن أعلى توقعات للنمو لعام 2025 هي للإمارات تليها السعودية والدول الأخرى، حيث يتم الأخذ في عين الاعتبارعدة عناصر منها حالة الترقب العالمية.

هذا وأضاف أزعور بأن هناك حاجة للمحافظة على استقرار أسعار النفط عند مستويات مقبولة عالمياً.

 

المزيد حوار الأسبوع

    المزيد حوار الأسبوع