العالم يترقب ساكن البيت الأبيض الجديد لتحديد مصير التسليح عالمياً.
رؤوس نووية وأجهزة طرد مركزي ومفاعلات نووية تنتظر قراراً بتحويل نسبة تخصيب اليورانيوم من أغراض مدنية إلى عسكرية.
الأمر مسموح ومشروع لأقطاب دولية، ومحرج وممنوع لدول نامية. ترامب ينوي أن يضرب بالاتفاقات عرض الحائط، وهاريس الأقل تدخلًا والأكثر دبلوماسية، والعالم يقف على قدم وساق عند تهديد المنشآت النووية، وملف ينقلب عبئاً على الدول بدلاً من كونه سلاح مقايضة قوياً.
إيران وإسرائيل وكوريا الشمالية تجرؤ على ضغط زر التهديد وتجاوز القوانين الإنسانية، وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية تتأنى وتفكر وتوظف لأغراض تسليحية. وبين هذا وذاك، بوصلة المفاوضات الدولية تنتظر صناديق الاقتراع الأميركية.