في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.. التقى قادة مجموعة العشرين وناقشوا قضايا مكافحة الفقر وتشجيع الإصلاحات في المؤسسات العالمية؟؟
القمة التي تأتي في وقت حساس جداً، تخيم فيه ظلال عودة ترامب للبيت الأبيض على أجواءها وفي وقت يشهد فيه العالم انقسامات سياسية واقتصادية وصراعات جيوسياسية تعكس ليس فقط تبايناً حاداً في السياسات ولكن أولويات مختلفة للحكومات حول العالم.
فهل تستطيع هذه القوة الاقتصادية التي تمثل نحو 85% من الاقتصاد العالمي على ايجاد خارطة طريق واضحة والإجماع على القضايا الأساسية التي يتم مناقشتها من البحث عن السلام إلى قضايا الجوع والفقر وفرض ضرائب فعالة على الأغنياء وليس انتهاء بمشاكل التغير المناخي؟
وكيف سيتغير الدور الأميركي في الساحة السياسية والاقتصادية بقيادة ترامب في ولايته الثانية خصوصاً وأن دوره في الأولى لم يكن بالأمر الهين على المجموعة؟