عودة "دونالد ترامب" إلى الساحة السياسية الأمريكية تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات مع دول الخليج، التي شكّلت خلال رئاسته الأولى محوراً مهماً في استراتيجيته الخارجية. هذه العلاقة، التي بنيت على المصالح الاقتصادية والتحالفات الأمنية، قد تشهد إعادة صياغة للتوازنات الإقليمية.
تطل دول الخليج بترقب نحو عودة ترامب، بين الآمال في تعزيز الشراكة التقليدية والمستقبلية التي تحمل إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج.
تُعد دول الخليج شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمارات الضخمة. ومن المتوقع أن يُعيد ترامب التركيز على تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز، إلى جانب صفقات الأسلحة الضخمة، مما قد يفتح آفاقًا جديدة لتعميق الروابط الاقتصادية بين الطرفين، وسط تحديات اقتصادية عالمية متغيرة.