تغيير في قواعد اللعبة يعيد للبتكوين تألقها لتصبح الأصل الاستثماري المفضل لترامب، يدعمها ويعد بتقوية حضورها في بلاده لتكون عاصمة البتكوين لهذا الكوكب، وهنا يقف المشرع اليوم في حيرة من أمره..
هل سيخصص ترامب احتياطي استراتيجي من البتكوين داخل خزينة الدولة معتبرا اياها اثمن من الذهب؟
وهل سيدخل عنصر مشفر آخر ساحة الاهتمام؟
ايلون ماسك يطلق تسمية دوج (تيمناً بعملة الدوج التي تبناها سابقاً) على دائرة الكفاءة الحكومية التي أنيط له مسك زمام أمورها..
فهل سنسمع قريباً عن تسمية مسؤول عن الأصول المشفرة في البيت الأبيض؟