معارك سوريا مجدداً.. هل يتحمل الاقتصاد؟

لم تكن سوريا بحاجة الى صدمة جديدة تزيد اوجاعها  فهي منهكة  اقتصاديا وتداعيات الحرب ماثلة  ووسط هذا المشهد تجددت بؤر التوتر الامني ومناطق النزاع من جديد في هجمات جديدة حركت سكون الواقع الامنى  الهش في بعض الأنحاء.

ليتجدد القتال من جديد في مناطق متفرقة وكانت  عاصمتها التجارية حلب في مرمى نيران المواجهات   ما يؤجج  الوضع  الاقتصادي المتفاقم ويزيده تعقيداً.

الاقتصاد السوري هو اقتصاد حرب يعتمد على الحد الأدني في الانفاق وسط شح في استغلال الموارد  المتاحة وتحديات اقليمية ودولية بالغة التعقيد  فكيف ستستطيع سوريا ادارة هذه الازمة على المستوى الاقتصادي وماهي البدائل المتاحة أمامها.

وهل ثمة خارطة طريق اقتصادي؟!

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء