بعد سقوط نظام الأسد رسمياً في الثامن من ديسمبر 2024.. تدخل سوريا مرحلة جديدة وجذرية على كافة المسارات والتي يتصدرها المجال الاقتصادي بعد وصول أكثر من 80 % من الشعب السوري لمستويات تحت خط الفقر.
لكن ما تزال الضبابية تكتنف الأجندة الاقتصادية المستقبلية وتسيير أمور البلاد، التي أنهكتها سنوات طويلة من الحرب والعقوبات الاقتصادية الغربية.
فما هو المتوقع في المدى المتوسط؟
وهل ستتلقى سوريا دعماً عربياً ودولياً للنهوض من كبوتها؟