مصر:
- 24 مليار جنيه خسائر سوقية لبورصة مصر والدولار يتجاوز 51 جنيهاً للمرة الأولى
- الثلاثيني المصري يغلق عند أدنى مستوى في نحو شهر
- السبعيني المصري يتكبد أكبر خسائر يومية في 5 أشهر
- مبيعات محلية وعربية تضغط على الموشرات المصرية في ثاني جلسات الأسبوع
- السيولة بالسوق المصري عند 3.1 مليار جنيه
- سهم طلعت مصطفى يسجل أكبر وتيرة صعود يومية في 5 جلسات
- سهم طلعت مصطفى يعود للمكاسب بعد 3 جلسات من الخسائر
- للمرة الأولى .. الدولار يتجاوز 51 جنيها والجنيه عند أدنى مستوياته على الإطلاق
وزير السياحة المصري لـ CNBC عربية:
- توقعات بنمو أعداد السائحين الوافدين إلى مصر 5% في عامي 2024 و 2025
بضغط من مبيعات محلية وعربية، أغلقت المؤشرات المصرية، تعاملات الإثنين، على تراجع جماعي، بخسائر سوقية بلغت 24 مليار جنيه، لتغلق القيمة السوقية لإجمالي الأسهم المقيدة عند 2.199 تريليون جنيه.
وسجل الثلاثيني المصري، ثاني خسائر يومية على التوالي، مسجلاً أدنى مستوياته في نحو شهر، متراجعاً بنحو 0.9% ليغلق عند 30118 نقطة، فيما هبط المؤشر السبعيني المصري بأكثر من 2.7% ليغلق عند مستوى 8227 نقطة، في أكبر وتيرة هبوط يومية في 5 أشهر
وسجلت السيولة بالسوق المصري، حوالي 3.1 مليار جنيه، في ختام جلسة اليوم، فيما اتجهت تعاملات المصريين والعرب نحو البيع بـ 31.5 و 77.1 مليون جنيه، فميا اتجه الأجانب نحو الشراء بـ 108.7 ملايين جنيه.
هذا، وهبط الجنيه المصري، لأدنى مستوى على الإطلاق ليتجاوز الدولار للمرة الأولى مستوى 51 جنيهاً، مع قرب اعتماد صندوق النقد الدولي للمراجعة الرابعة للاقتصاد المصري.
وفي أخبار الشركات، أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة تسجيل مبيعات قياسية منذ بداية العام وحتى 22 ديسمبر الماضي، بقيمة تزيد عن نصف تريليون جنيه أي ما يعادل 10 مليارات دولار، مقارنة بمبيعات بلغت 143 مليار جنيه في 2023.
وقالت الشركة في بيان لها إنها أول شركة عقارية مصرية تحقق هذا المستوى القياسي من المبيعات، وثاني أكبر شركة من حيث قيمة المبيعات المحققة في المنطقة، إذ بلغ حجم المبيعات 28 ألف وحدة خلال العام، مقارنة بنحو 17 ألف وحدة مباعة في 2023.
وفي أخبار الاقتصاد، وفي مقابلة مع CNBC عربية، توقع وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي وصول أعداد السائحين بنهاية العام الجاري إلى 15.3 مليون سائح بنمو 5% مقارنة بالعام الماضي كما توقع أن يستمر النمو في أعداد السائحين بنفس النسبة خلال 2025 في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية الراهنة.