غزة بعد الحرب .. من سينفض غبار الدمار عن أكتافها ومن سيقطب جراحها ؟ هو ألم بألف ألم ولكن الأمل باق .. شعب تعلم الصبر والجلد ولم توقفه آلة الحرب .. واليوم غزة تنتظر إعادة الحياة إلى عروقها، فمن سيشارك في إعادة إعمارها ؟ وهل من تسبب بالفوضى أولى بالفاتورة , أم أن الدول الغنية فقط ستدعم وتنفق؟ من أين تبدأ وكيف ومتى ؟ مليارات الدولارات وعشرات السنين حتى تعود كما كانت.. واذا تم ترميم الشقوق فمن يخفي الندوب .