ظلت العلاقات الأميركية الإسرائيلية علاقات استراتيجية بغض النظر عن من هو ساكن البيت الأبيض لكن وتيرتها تعلو وتهبط حسب شخصية الرئيس.
ودعمة ودونالد ترامب كان أول الداعمين في فترة رئاسته الأولى..
وأول من دعا بالقدس عاصمة لإسرائيل غاب الرجل وعاد للبيت الأبيض من جديد.. فهل جرت تحت الجسر مياه؟
خاصة أنه وجه مؤخراً بعض الانتقادات لنتنياهو.. فهل يقصد الشخص ويستثني الكيان أم الأمر سيان؟
ونتنياهو إلى واشنطن في زيارة هي الأولى له مع تدشين ترامب عهده الجديد ملفات عديدة يناقشها الرجلان.. فهل هناك تطابق في وجهات النظر أم تباين؟
وما هو واقع العلاقات الأميركية الإسرائيلية في عهد ترامب ونظرتهما للقضية الفلسطينية وآفاق الحلول؟