أمنح الثقة وأحجبها ، حال لسان النائب اللبناني تحت قبة البرلمان، مصير يحدده جسر من الأمان بين حكومة خالية من الأحزاب ومواطن تحلى بالثبات ، هل يمكن أن نرى المسؤول اللبناني يصلح حتى ينقذ ؟ إرث ثقيل ودين كبير ، وحلم يطال عنان السماء ، بعيداً عن المحاصصة وقريباً من العدالة ، بعيداً عن الحرب وقريباً من السلم ، وعين مدّخر لبناني هناك صوب خزائن الدولة .. هل يعود المال مع عودة الأمان ؟ وهل نحلم بوطن خال من الألغام ؟ لبنان ها قد جاءك عون وسلام