بورصة مصر:
- المؤشرات المصرية تحت ضغط مبيعات العرب والأجانب
- بورصة مصر تتكبد 9.1 مليار جنيه خسائر سوقية
- الثلاثيني المصري يفقد 225 نقطة بضغط من قطاع البنوك
- الثلاثيني المصري يعود للخسارة بعد جلستين من المكاسب
- الثلاثيني المصري يهبط بأكبر وتيرة يومية في 5 جلسات
- السيولة بالسوق المصري تهبط إلى 3.1 مليار جنيه
- عجز الميزان التجاري في مصر يرتفع 13% إلى 4.1 مليار $ في ديسمبر
- مصر تتوقع نمو الاقتصاد 4% العام الجاري و 4.5% العام المقبل
- "PMI" المصري يهبط من أعلى مستوياته في 50 شهراً
أغلقت المؤشرات المصرية، تداولات اليوم الثلاثاء، على تراجع جماعي بضغط من مبيعات العرب والأجانب.
وفقد الثلاثيني المصري، مستوى 30900 نقطة، ليغلق متراجعاً بنسبة 0.73% ليغلق عند مستوى 30762 نقطة، في أول خسائر يومية بعد جلستين من المكاسب في أسوأ أداء يومي في 5 جلسات.
وتراجع المؤشر السبعيني في تداولات الثلاثاء، إلى 8626 نقطة، فيما هبط المؤشر المئوي، عند 11934 نقطة، بتراجع 33 نقطة.
وهبطت السيولة بالسوق المصري، لمستوى، 3.1 مليار جنيه، مقابل 3.6 مليارات جنيه في ختام جلسة الإثنين.
واتجهت تعاملات المصريين نحو الشراء بـ 142 مليون جنيه، و العرب والأجانب نحو البيع بـ 46 مليون جنيه على الترتيب.
هذا وارتفع عجز الميزان التجاري في مصر بنسبة 13% خلال شهر ديسمبر الماضي مسجلا 4.15 مليار دولار مقابل 3.67 مليار دولار لنفس الشهر من عام 2023 .
وجاء ذلك الارتفاع مدفوعا بزيادة قيمة الواردات المصرية بنسبة 11.3% خلال شهر ديسمبر لتصل إلى 8.11 مليار دولار، وذلك نتيجة نمو واردات بعض السلع منها: الغاز الطبيعي بنسبة 105.2% .
وفي سياق متصل، توقعت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي المصرية رانيا المشاط أن ينمو الاقتصاد المصري بنسبة 4% بنهاية العام المالي الجاري وأن يرتفع النمو إلى 4.5% في العام المالي المقبل رغم التحديات الناتجة عن السياسات التجارية الحمائية العالمية.
وأضافت بأن مصر تعمل على ضمان تحقيق نمو اقتصادي يعتمد على نشاط القطاع الخاص من خلال تنفيذ إصلاحات هيكلية توفر بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والدولية.
هذا، وانخفض مؤشر مدير المشتريات المصري من أعلى مستوياته في 50 شهراً خلال فبراير الماضي، عند 50.1 نقطة، مقابل 50.7 نقطة في يناير الماضي.