زيلنيسكي الرافض للاستسلام لروسيا وبذات الوقت مهدد بالاستنزاف..
يعلم أن السلام هزيمة وهو قاوم في وجه المارد الأميركي ولكنه خرج بخفي حنين..
يحاول اليوم أن يقف على رجل واحدة بمساعدة أوروبا دون أميركا..
البوادر تشير أنه سيتراجع ويحفظ ما تبقى من ماء وجهه.. ويجنح نحو السلم بوساطة سعودية..
لكن كييف غير مطمئنة وتطالب بضمانات أمنية!