الانتقال السريع بالحكم وشطب خمسة عقود من سيطرة آل الاسد دون مقاومة، ومطالبات من الإدارة الجديدة بعدم محاسبة فلول النظام السابق، أشبه أن يكون بالحلم، لأنه في قانون البشرية لا يمكن إطفاء الرغبة بالانتقام أو القصاص.
كما أنه ايضا لا يجوز السماح بتمرير قانون الغاب، هذا ما يحدث اليوم في الساحل السوري، مشاهد تُدمي القلوب، لعمليات قتل وإعدامات على خلفية طائفية، توثيق بالصوت والصورة وتفاخر بأخذ الثأر من مدنيين عُزل، وهذا يذهب بجريرة ذاك..
الرئيس الشرع يندد ويشكل لجنة بالتحقيق، ويرفض ويشدد بعدم الرغبة بالتدخل الخارجي..