في الوقت الذي كانت فيه سوريا تقدم نفسها العالم بثوبها الجديد ورغم التحفظات الدوليه على قيادتها، الحالية لكن سياسة التعامل مع الأمر الواقع كانت هي الأكثر حضورا في محاوله من المجتمع الدولي، والإقليمي للتغاضي عن بعض الملاحظات وجهد محلي للظهور بشكل مقبول لتأتي أزمة ما عرف بمجزرة الساحل والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين..
لتغير أوروبا نبرتها بعد هذه الأحداث، والمجتمع الدولي يضع سوربا ضمن المناطق التي تشكل تهديداً والجمهوريون في أميركا قالوا لا تزال الاقليات في خطر مميت والعالم بدا متحفظاً من جديد.