منذ أن فرض ترامب الرسوم تلبدت السماء بالبرق والغيوم..
ورأت الأسواق ظهراً النجوم واستعدت لأن تنزلق وتعوم..
رسوم ظاهرها تعديل الميزان التجاري وباطنها حزام ناري يلف العالم..
عطست واشنطن وأصيب العالم بالزكام والفيروس وسوم ولا يبدو في الأفق لقاح تداعت السلع وتعددت الاتجاهات..
ترمومتر النفط يتراجع وهو الذي يقيس حمى الاقتصاد.. والذهب يتماسك فهو يلمع في الأزمات..
وول استريت نزفت بغزارة، وشركات كبرى فقدت كثير من سيولتها في يومين..
وتفاحة آبل لم تكتفي بقضمة واحدة، فقد قضمها ترامب مرتين.. قال أميركا أولاً فكانت أميركا أول من دفع الثمن وخرج من انتخبوه منددين..
مطابخ القرار النقدي والمالي حول العالم رفعت درجات الخطر في محاولة لصد الهجوم واتخاذ قرار..
والشركات تعيد ترتيب أولوياتها وشد الأزار..
فالحرب وقعت وحمي وطيسها، ونرى وميض نار الوقود تضخم بحراً وبراً..
والعالم يدفع الثمن مزيداً من الغلاء.. كثير بؤس وزيادة إفقار!