حرب الصين وأميركا التجارية.. لا اتفاق يلوح في الأفق

لم يعد الأمرُ سرًّا، ترامب لا يُحبُّ الطريقةَ الصينيةَ ويُظهرُ الوجهَ الآخرَ لها معها، تراشقٌ بالرسومِ وأقواها الأميركيةُ، أرقامٌ مستحيلةٌ وتكاليفُ تعجيزيةٌ، يتضررُ منها القريبُ والبعيدُ، وترامب يقولُ: "عليَّ وعلى أعدائي".

الصينُ العدوُّ التجاريُّ لأمريكا لطالما تفوقتْ بمستوياتِ النموِّ وتفوقتْ بصناعاتِها التي غزتْ العالمَ، يجدُها ترامب شوكةً في حلقِ بلادِه والمتسببَ الكبيرَ بعرقلةِ نموِّ اقتصادِه.

لم تخضعْها كورونا ولم تكسرْ ظهرَها الحربُ التجاريةُ، تهكمٌ صينيٌّ عن من سيصنعُ بدلًا من عمالِها، وتعنتٌ أمريكيٌّ بضرورةِ الرضوخِ لطلباتِ ترامب، والعالمُ يتفرجُ ويتأرجحُ..

والكلُّ يتساءلُ: هل نحنُ نسيرُ نحوَ حربٍ عالميةٍ ثالثةٍ وقودُها الرسومُ الجمركيةُ؟ 

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء