الصين تقود عملتها نحو الانخفاض بطريقة مدروسة لتنمية صادراتها..
لكن ترامب لا يقف متفرجاً ويفتح الباب على مصراعيه لحرب عملات ويرغب في دولار ضعيف لتقوية صادرات بلاده، مما يعد إيذاناً بمرحلة جديدة من السياسات الاقتصادية تُقدِّم المصالح الوطنية على النظام الدولي.. تحت شعار أنا ومن بعدي الطوفان.
حرب العملات ليست مجرد تبادل في السياسات النقدية، بل صراع استراتيجي يُعيد تشكيل موازين القوى الاقتصادية في العالم.