سوريا التي تعيد بناء نفسها وتجتهد لمد الجسور لا لرفع جدران الفصل.. يواجه أبناؤها اليوم حالة من الخوف جراء حالة من الانفلات الأمني ومخاوف من دس الفتنة..
أما الأطراف الخارجية فقد بدأت بالفعل تتنازع على حصتها من الكعكة غير آبهة للسيادة السورية في الجو أو على الأرض..
ماذا يدور في سوريا؟ وهل هذه بداية تشتيت القيادة المركزية؟
وما هو شكل الاتجاه القادم الذي يبدو أنه بدأت تحكمه المصالح المتباينه وليس الوحدة الوطنية؟