أكثر من مليار دولار كلفة واشنطن في أقل من ثلاثة أسابيع، وبتأثير محدود على تدمير قدرات الحوثيين التي تُصنّفها واشنطن كجماعة إرهابية.
مع سعي البنتاغون للحصول على المزيد من الدعم من داخل الكابيتول، لكن يبدو أن الكونغرس لن يُمرّر ذلك وسط انتقاد للمخرجات والنتائج.
دون الكشف عن تأثير الضربات على الحوثيين، التي أشارت التقارير أنها قادرة على التحصين والمخزون تحت الأرض.
وترامب قال إن الهجوم سيستمر حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر.
ورغم الهجوم، واصل الحوثيون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف في عرض البحر.
فهل تواجه أمريكا دولًا أخرى داعمة في سماء الأحمر؟
أم أن واشنطن قادرة على إعادة الأمن للملاحة... وسط سماء ملبدة بالغيوم؟