ترامب في الرياض.. شراكة وفرص متجددة

زيارة تاريخية لدول خليجية، وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها محطة محورية في علاقاته الدولية.

وصل إلى السعودية في أولى زياراته الخارجية منذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع العام الحالي، في خطوة تعكس توجّهاً استراتيجيّاً جديداً، حيث تجاوز ترامب الحلفاء الغربيين التقليديين واختار دول الخليج لتكون وجهته الأولى، نظراً لدورها الجيوسياسي المتنامي وتأثيرها المباشر في ملفات الطاقة والتجارة العالمية.

ولكن، لماذا وقع الاختيار على السعودية كأول محطة له؟ وكيف يمكن لهذه الزيارة أن تعزز العلاقات التجارية بين واشنطن والرياض؟ إلى أي مدى ستُسهم هذه الخطوة في تحقيق الاستقرار الإقليمي؟ وهل ستكون بداية لحل الملفات العالقة التي طالما وُصفت بالتعقيد؟

ترقّب دولي لمخرجات هذه الزيارة، حيث تتجه الأنظار إلى النتائج التي قد تُعيد رسم المشهد الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء