في عالمٍ يتسارع فيه التطور التكنولوجي، لم تعد منطقة الخليج تعتمد فقط على ثرواتها الطبيعية، بل أصبحت تسعى لتكون في طليعة الثورة الرقمية. الذكاء الاصطناعي، الذي كان يومًا ما مجرد فكرة في كتب الخيال العلمي، أصبح اليوم محورًا استراتيجيًا في خطط التنمية الخليجية..
دول مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستثمر مليارات الدولارات في هذا المجال، مدفوعةً برؤية طموحة لتصبح مراكز عالمية للابتكار والتقنية. من إنشاء جامعات متخصصة إلى إطلاق شركات وطنية تهدف لتطوير نماذج لغوية متقدمة، تُظهر هذه الدول التزامًا واضحًا بقيادة المستقبل الرقمي.
اليوم في تحت الضوء، نستكشف كيف تُعيد الاستثمارات الخليجية تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي، وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل المنطقة والعالم بأسره.