بعد أن عادت عجلة الحياة تتحرك فيها حتى صادفت حفرة في طريقها نحو النمو ، ليبيا، هل تتنافس على أرضها المُحاصصة من جديد؟
أم انها لعبة نفوذ بدأت بتقنين السيطرة من بعض الزعامات السياسية فيها على قطاعات حيوية؟.. وانتهت باغتيالات واستقالات لرموز الدولة، مما خلف مخاوف داخلية وخارجية من عودة الحرب الأهلية من جديد التي ستهدد بالتأكيد اقتصادها وحياتها.
اليوم نضع ليبيا تحت الضوء ونناقش مدى جدية التطورات الأمنية والسياسية على استدامة النمو فيها..