إيران على مفترق طرق.. هل يلوح تغيير النظام في الأفق؟

في الخفاء كما في العلن، تتشكّل ملامح مشروع سياسي لا يقل خطورة عن أي مواجهة عسكرية. إسرائيل، بدفعٍ وتنسيقٍ مع واشنطن، تمضي بخطى حذرة نحو ما يشبه ربما إعادة هندسة النظام الإيراني من الجذور. ليس الهدف مجرّد كبح جماح التخصيب النووي، بل اقتلاع المنظومة الحاكمة برمتها، واستبدالها بكيان جديد أكثر توافقاً مع حسابات المصالح الإقليمية والدولية.

هذا التصور، وإن لم يُترجم بعد إلى عمليات معلنة، يحمل في جوهره سعيًا لإسقاط بنية سياسية تُتهم بتصدير الأزمات خارج حدودها، وتأجيج الصراعات في أكثر من ساحة عربية. دول انهكتها الأذرع الإيرانية باتت ترى – وإن بصمت – في أي تغيير محتمل بصيص أمل للخلاص من قبضة التداخلات العابرة للسيادة.

لكن، بين الطموح والخطر، يكمن سؤال مُلحّ: هل الإطاحة بنظام راسخ منذ أكثر من أربعة عقود ستكون مدخلاً لاستقرار أوسع، أم شرارةً لفوضى لا يمكن السيطرة عليها؟

المنطقة كلها تقف اليوم على حافة الاحتمال الأخطر!

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء