حين قرر إيلون ماسك أن السياسة تحتاج إلى تحديث نظام التشغيل ، لم يكن يلقي نكتة على منصة X، إعلان تأسيس حزب أميركا هي خطوة تكشف أن الرجل الذي يريد استعمار المريخ، قرر الآن استعمار السياسة الأميركية نفسهاِ، هذا رد الفعل الصاخب لرجل لا يهدأ سيمتد ويتجذر ليكسر احتكار الحزبيين التاريخي ويعيد رسم خريطة اللعبة السياسية قبل انتخابات 2026.
نجاح هذا الطموح مرهون بقدرة ماسك على التمويل الذاتي وعلى بريق اسمه، لجذب ملايين الناخبين الساخطين الذين لم يعد يرضيهم خطاب الجمهوريين والديمقراطيين، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، وكأنها رسالة تهديد مبطنة للطبقة السياسية التي تظن أن قواعد اللعبة لا تتغير.
فكيف سيتعامل ترامب مع هذا التحدي الجديد الذي يهدد ملعبه وخطابه، وهل يمكن لأسماء مثل توماس ماسي وتاكر كارلسون وأندرو يانغ أن تتحول من مجرد ظواهر إعلامية إلى تحالف حقيقي يقلب الطاولة تحت مظلة ماسك؟
نطرح في تحت الضوء اليوم.. هل يستطيع إيلون ماسك أن يبرمج السياسة الأميركية من جديد؟ أم سيكتشف أن هذا النظام القديم لا يقبل التحديث؟!