بورصة مصر:
في أولى تداولاتها بعد حريق سنترال رمسيس..
- المؤشرات المصرية يغلق تداولاتها على تباين وسط مبيعات محلية
- الثلاثيني المصري يسجل اعلى إغلاق يومي في 5 جلسات
- السبعيني المصري يفقد قمته .. ويعود للخسائر بعد جلستين من المكاسب
- سهم "فوري" يسجل أعلى إغلاق يومي في تاريخه
- سهم المصرية للاتصالات يسجل أسوأ أداء يومي في شهر ونصف
- السيولة بالسوق المصري تسجل 4.1 مليار جنيه بالختام
- التضخم في يونيو يعود للتباطؤ بعد 3 أشهر من التسارع
أغلقت المؤشرات المصرية، تداولاتها، على تباين، وذلك بعد عودة التداول اليوم عقب إلغاء جلسة أمس، بعد التداعيات السلبية لحركة الاتصالات، في مصر، بعد حريق سنترال رمسيس المركزي.
وأغلق الثلاثيني المصري، مرتفعا، ليسجل أعلى إغلاق يومي في 5 جلسات، بارتفاعات قاربت الـ 0.4% ويغلق عند 33152 نقطة، فيما فقد السبعيني المصري، قمته التاريخية، ويسجل اول خسارة يومية بعد جلستين من المكاسب عند 1009 نقطة.
وأغلق المؤشر المئوي، مرتفعا بشكل هامشي، ليغلق عند مستوى 13654 نقطة، سجلت السيولة بالسوق المصري 4.1 مليار جنيه.
وأغلق رأس المال السوقي مرتفعا هامشي، ليغلق عند 2.355 تريليون جنيه.
هذا، أعلنت شركتا فوري لتكنولوجيا البنوك و إي فاينانس للاستثمارات المالية عودة الكفاءة التشغيلية لكافة الخدمات التي يتم تقديمها.
ويأتي ذلك في ضوء تداعيات حريق سنترال رمسيس والذي أثر على أعمال العديد من شركات الاتصالات و خدمات المدفوعات الرقمية في مصر.
هذا، تباطأ معدل التضخم في مصر، ،ليسجل 14.9% في يونيو، في أول تباطؤ بعد 3 أشهر من التسارع.