في ذروة تزاحم الكبار على مداخل أفريقيا، اقتحم دونالد ترامب المشهد على طريقته.. لا مؤتمرات رسمية، ولا قاعات أمم متحدة، بل لقاء مصغر في البيت الأبيض، يشبه "صفقة تحت الطاولة" أكثر مما يشبه قمة دبلوماسية. خمسة رؤساء أفارقة، ومائدة تحوم فوقها رائحة الليثيوم والكوبالت، لا البروتوكولات.
ترامب بدا كأنه يقول: الصين تبني، وأنا أشتري. نظرات متعالية، تعليقات مربكة، وإشارات تثير الجدل أكثر من أي بيان سياسي.
رجل الأعمال الذي يدير العالم كما يدير صفقة عقار، يحاول رسم خريطة نفوذ جديدة لأميركا.. لكن على طريقته الصادمة.
Ask ChatGPT