ما تزال ولاية الخرطوم تواجه واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في تاريخها، لكن الجهود لإعادة الإعمار بدأت تتبلور ، فمع نزوح 3.1 مليون شخص داخليًا من الخرطوم، يحتاج أكثر من 30 مليون شخص آخرين إلى مساعدات أساسية.
شاهد أيضاً: بعد عام ونصف من القتال .. اقتصاد السودان يواصل النزيف
ورغم أن المدينة فقدت نصف قدرتها على إنتاج مياه الشرب، وتعرضت 66% من المصانع لأضرار جسيمة، وانخفضت الخدمات الصحية إلى 16% فقط من طاقتها السابقة، إلا أن هناك مساعٍ جادة لإعادة بناء ما تهدّم.وبين هذا الدمار، يتشكل أمل حقيقي في أن تستعيد الخرطوم مكانتها كمركز للحياة والخدمات في السودان.