الفرصة الآخيرة لإحراز تقدم وسلام بين روسيا وأوكرانيا لوقف طاحونة الحرب واستهداف المدن روسيا تدخل مزودة بتحقيق تقدم عسكري تثقلها عقوبات قائمة وموعودة وأوكرانيا تأتي بدعم أوروبي كامل وملامح انتصار مفقودة وأميركا تحضر كوسيط في ليلة موعودة.
فترامب المنتشي يريد أن يعزز دفاعاته كرجل حرب وسلام ممسكاًً بعصا الرسوم وجزرة رفع العقوبات بشكل مستدام ومن يملك أوراق الضغط أكثر سيحصل على مكاسب أكبر وكثير احترام.
موسكو عينها على أراض أوكرانية امتلكتها بو ضع اليد وكييف لا تريد أن تفرَط فيها أو تبدد لكن موقفها العسكري يجعلها في وضع عليه لا تحسد. غير أنها تحت غطاء أوروبي كامل دون سقف مدداً وسند في لقاء عنوانه الأرض مقابل السلام تحتضنه ألاسكا وللمكان دلاله ويحظى بتوافق.
فألاسكا هي روسية الأصل اشترتها أميركا قبل أكثر من 150عام فبدت قريبة من وجدان موسكو وحضن واشنطن وقد عبرت عن ذلك الخارجية الروسية.
فهل يذيب جليد ألاسكا حرارة الحرب وسحب الدخان.. الجواب هناك فقط هناك في ألاسكا وفي ذلك المكان.