واصلت عملاق التطوير العقاري الصيني شركة إيفرغراند المتعثرة مسلسل الهبوط الحر حيث أعلن عن شطبها النهائي من بورصة هونغ كونغ وبشكل رسمي بعد تعليق تداول أسهمها لأكثر من عام ونصف.
قرار يتزامن مع تحركات من قبل لجنة التصفية القضائية لبيع وحدة إدارة العقارات التابعة للشركة، انهيار إيفرغراند يعد الأكبر في الصين والأكثر تعقيداً فعالية وحداتها وأصولها موجودة في الخارج، وقد استولى الدائنون على العديد.
ليبرز السؤال الأكبر.. أزمة إيفرغراند هي بداية انهيار أوسع في السوق العقاري الصيني؟ أم هي التصفية ستكون بداية إصلاح جذري في القطاع؟