في مشهد دولي لافت، ستنطلق في ألاسكا أعمال القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه من نتائج في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. تأتي هذه القمة، التي تُعقد في قاعدة إلمندورف–ريتشاردسون العسكرية، في لحظة حساسة تتشابك فيها الملفات الأمنية مع القضايا الاقتصادية، وعلى رأسها الحرب الروسية–الأوكرانية، العقوبات الغربية، وأمن الطاقة العالمي.