منطقتنا العربية تحت القبة الحرارية ليست بحرارة الملفات الجيوسياسية الساخنة هذه المرة، وإنما لهيب الصيف الحار، درجات الحرارة العظمى تجاوزت الخمسين مئوية في بعض الدول.
أزمة صيفية حارة لم تقف عند حدود الطبيعة، وانما امتدت الى البنية التحتية والطاقة وتحذيرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تتعالى مع تأثير تغير المناخ على الأنشطة البشرية والصناعية والنظم البيئية.
من بيروت - المهندس بيار الخوري : أمين سر فرع لبنان في مجلس الطاقة العالمي
من إسطنبول - محمد كرم : خبير في الإقتصاد الأخضر والطاقة