تجمع أوروبي نادر بهذه الكثافة في واشنطن.. جاؤوا من كل حدب وصوب داعمين لزيلينسكي ولسان حالهم يقول لن ندعك تسير وحدك... ترامب جلس إلى بوتين وقالت موسكو ما تريده.
وها هي وجهة النظر الأوكرانية الأوروبية تصل إلى أسماع البيت الأبيض.. تتقاطع المتطلبات وتتوحد الإرادة في ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام.
الحديث قفز إلى الضمانات الأمنية في حال التوصل لاتفاق هذا يبدي مرونة في موضوع السيطرة على الأراضي ومراكز القوة.
ترامب يريد إنجاز اتفاق على الأرض يضيف له الكثير وأوكرانيا لا تملك القرار الأخير ومن لا يملك سلاحه لا يملك قراره, وأوروبا خبيرة في دهاليز الاتفاقيات والمعاهدات ولها تاريخ طويل، وشباك كييف يجلب لها الصقيع.
إذاً فهو لقاء القوة والحماس والدهاء.. فهل ستتوقف الحرب أم تتقاطع الأمنيات؟