عندما تتشابك المصالح ما بين قيادة الدولة والمطامح الشخصية ، لتصب مكاسبها في سلة صانعها ترامب ..ومفاوضاته المربحة ستضخ الكثير لخزينة الدولة لكنها بالمقابل تتعدى ما هو على الواجهة مصالح واستثمارات رسمها بعقلية رجل الأعمال وهو على رأس سدة حكم أكبر اقتصاد في العالم الشرعية والقانونية في مصالح ترامب كرئيس يبدو بأنها خطوط باهتة شكلية لا فعلية.