الحكومة الأميركية تدخل شريكاً في إنتل عبر صفقة مليارية، خطوة تهدف لدعم سلاسل التوريد ودعم أشباه الموصلات، لكنها تفتح الباب أمام تساؤلات حول القيمة الإجمالية للصفقة، هل تمت بمقابل مادي أم لا.
المزيد نناقشه في فقرة في العمق.