في 1 أيلول/سبتمبر 2025 صدّرت سوريا أول شحنة نفط رسمية منذ 14 عامًا بكمية 600 ألف برميل من الخام الثقيل عبر ميناء طرطوس، لصالح شركة B Serve Energy، مع تأكيد نية استمرار الشحنات. قبل الحرب كانت الصادرات تبلغ نحو 380 ألف برميل يوميًا، بينما قدّرت الحكومة خسائر القطاع خلال النزاع بأكثر من 100 مليار دولار.
اختيار طرطوس كمركز للتصدير يستند إلى اتفاقية تطوير بقيمة 800 مليون دولار مع موانئ دبي العالمية لتعزيز قدراته اللوجستية.
كما ساهم قرار رفع العقوبات الأميركية في يوليو 2025 بفتح قنوات الشحن والتأمين والتسوية المالية، ما مهد الطريق لعودة التصدير.، فماهي مفاتيح هذه التجارة وتأثيرها عالاقتصاد.