إيران في الظل..مليارات تبحر من تحت الطاولة

بجرأة لا تعترف بالحدود، وبذكاء يتسلل عبر ثغرات القانون الدولي، تحول ايران محنتها إلى مكسب، وعزلها إلى شبكة علاقات متشابكة تمتد من موانئها السرية إلى موانئ الصين البعيدة، حيث تُطمس هويات السفن، وتُزور الوثائق، وتُختلق الأسماء ، هنا تُسجل طهران انتصاراً اقتصادياً مذهلاً: 1.8 مليون برميل يومياً تُضخ في الأسواق العالمية بقيمة تتجاوز 67 مليار دولار، كل ذلك تحت أنف المجتمع الدولي.

طهران حولت القيود إلى حافز لاختراع طرق جديدة للتسلل عبر شقوق النظام المالي العالمي،  فيصبح النفط الإيراني مرآةً للعبة أكبر: لعبة النفوذ والسياسة، حيث تُقاس القوة ليس فقط بقدرة دولة على الإنتاج، بل بقدرتها على الإفلات من الرقابة الدولية، وتحويل “الظل” إلى مصدر بقاء وربما أداة تأثير إقليمي ودولي.

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء